الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
386
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
زيد الشحام قال قال أبو عبد اللّه عليه السلام ما وجدت أحدا آخذ بقولي وأطاع امرى وحذا حذو أصحابي غير رجلين رحمهما اللّه تعالى . عبد اللّه بن أبي يعفور وحمران بن أعين اما انهما مؤمنان خالصان من شيعتنا ، اسمآئهما عندنا في كتاب أصحاب اليمين الذي اعطى اللّه محمدا . علي بن محمد قال حدثني محمد بن موسى عن محمد بن خالد عن مروك بن عبيد عمن اخبره عن هشام بن الحكم قال سمعته يقول حمران مؤمن لا يرتد ابدا ، ثم قال نعم الشفيع انا وآبائي لحمران بن أعين يوم القيمة نأخذ بيده ولا نزايله حتى ندخل الجنة جميعا ، انتهى . ثم روى بطريق ضعيف انه من حواري محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهما السلام . واما حديث الحواريين فقد سبق في أويس القرني . وقال الشيخ في [ قر ] حمران بن أعين الشيباني مولاهم يكنى أبا الحسن ، وقيل أبو حمزة تابعي ، وفي [ ق ] ابن أعين الشيباني مولى كوفي تابعي ، وقد عده من - الممدوحين ممن كان يختص ببعض الأئمة ويتولى له الامر بمنزلة القوام . وروى في الكافي في كتاب النكاح ما يدل على قرب منزلته عند أبى عبد اللّه عليه السلام ، وهو عظيم القدر جليل . وفي التحرير الطاوسي انه مشكور لم أرما يخالف ذلك . وبالجملة روى عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال له : أنت من شيعتنا في الدنيا والآخرة ، والطريق محمد بن الحسن عن أيوب بن نوح عن سعيد العطار عن حمزة الزيات عن حمران بن أعين . والشيخ الطوسي رحمه اللّه قال في كتاب الغيبة : فصل في ذكر طرف من اخبار السفرآء الذين كانوا في حال الغيبة وقبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة نذكر طرفا من اخبار من كان ممدوحا منهم حسن الطريقة ومن كان مذموما سيىء المذهب ليعرف